هل طفلك أقصر من أقرانه .. أسباب قصر قامة الأطفال وتشخيصها

هل لاحظت يوماً أن طفلك أقصر من أقرانه، لاسيما عند دخوله لأول مرة إلى المدرسة أو انتقاله من مرحلة دراسية إلى أخرى.

ويعرَّف أطباء فريق “ميددوز” الطفل قصير القامة على أنه “الطفل الذي يكون طوله خارج المجال الطبيعي للطول، على مخططات النمو( مخططات ترسم من قبل الأطباء لمتابعة تغيرات الطول على فترة من الزمن)”.

وتعود أسباب قصر قامة الطفل لعدة عوامل منها “عوامل عائلية ووراثية، تأخر بنيوي للنمو والبلوغ يترافق مع نقص نمو خلال مرحلة المراهقة لكن هذا النوع يعود ليلحق بأقرانه خلال فترة قصيرة ويصل لطوله النهائي”.

ويتعلق قصر القامة كذلك “بالخديج الذي يولد قبل وقته الطبيعي أو نقص نمو داخل الرحم، إضافة إلى الأمراض المزمنة الأمراض المزمنة كالداء الزلاقي( سوء امتصاص بالأمعاء) ،داء كرون، أمراض القلب الخلقية”.

ويرى بعض الأطباء أن “قصر طول الطفل يرجع لعدم الاهتمام به، وإهماله وعدم إحاطته بالحب والحنان الكافيين، وعدم توفير بيئة مناسبة لنشوئه”.

ويشخص قصر القامة من خلال “صورة شعاعية للرسغ لبيان العمر العظمي، وتعداد دم لرؤية فقر الدم في الأمراض المزمنة، ونسب الكلس والفوسفات وكرياتين المرتبط بأمراض الكلية”.

وتكون أغلب الحالات طبيعية، ويعود الطفل للنمو مجدداً، ولكن يحتاج للعلاج من خلال حقن هرمون نمو تحت الجلد بشكل يومي لكنه علاج مكلف.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق