خميس: الغلاء لا يتناسب مع الدخل.. ولابد من تحسين دخل المواطن

أكد رئيس مجلس الوزراء عماد خميس أن الحكومة لا يمكن أن تقوم بعملها بمعزل عن الصناعيين، وأن سورية مصممة على إعادة الإنتاج بمستويات أفضل مما كان قبل الحرب الإرهابية.

جاء ذلك خلال لقائه صناعيي حمص وحماة في المدينة الصناعية بحسياء أمس، مشيراً إلى أن شعار المرحلة المقبلة هو «الاعتماد على الذات وتطوير مدخلات التنمية»، الأمر الذي يتطلب توظيف رؤوس الأموال الخاصة في الإطار التنموي، مشيراً إلى أن القرارات المتخذة للنهوض بالصناعة تتم بمشاركة غرف الصناعة والتجارة، وأن الحكومة لن تدخر جهداً في تأمين مستلزمات المدن الصناعية، من بنى تحتية وكهرباء بهدف تطوير الصناعة.

وأشار رئيس الحكومة إلى أنه اليوم يتم العمل على تذليل أي عقبات إجرائية أو مالية، إذ تدرس الحكومة واقع الرسوم وبعض الضرائب التي تدفع على المواد الأولية لبعض الصناعات من باب دعم الصناعيين في حال التصدير.

ولفت خميس إلى أن الغلاء لا يتناسب مع الدخل، مؤكداً أنه لابد من تحسين دخل المواطن، مبيناً أن الحرب الإرهابية على سورية هي السبب الرئيس للغلاء، كما أشار إلى وجود حلول بديلة لتأمين المواد الرئيسة وخاصة المشتقات النفطية للمواطنين.

وأعرب خميس عن ثقته بالصناعيين، موضحاً أنه لا يمكن لوزير الصناعة أن يدير القطاع الصناعي وحده، «ونحن كحكومة ملزمون بتأمين الدعم اللوجستي لوضع الصناعة على السكة الصحيحة وتحقيق رؤية مشتركة بيننا وبين الفعاليات الاقتصادية في محافظتي حمص وحماة، للاعتماد على الذات وتنشيط الإنتاجين الزراعي والصناعي، على اعتبار أن المنطقة الوسطى تشكل مركزاً اقتصادياً مهماً يتميز بوجود مدخلات الصناعة ورؤوس الأموال والمواد الأولية والخبرات».

وتم الطلب من غرفتي الصناعة في حمص وحماة وضع مصفوفة لتنمية المنطقة صناعيا واستثمار مقوماتها البشرية والاقتصادية، وتمت الموافقة على دراسة طلبات 200 صناعي لإقامة مشروعات في المنطقة الصناعية بحماة وتأمين الأراضي اللازمة لهم.

الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق