طريق خناصر “طريق الموت” يستمر في حصد الأرواح

يعاني طريق حلب خناصر من حالة خدمية سيئة جداً أدت إلى وقوع العديد من الحوادث عليه، ونزيف الأرواح الذي لا يتوقف على مدار العام.

ويتميز الطريق الذي أطلق أهالي حلب عليه “طريق الموت” بمرتفعات ومنخفضات كبيرة، بالإضافة إلى المنعطفات المفاجئة، والحفر التي تكونت نتيجة الأحوال الجوية والشاحنات، وهو طريق ذهاب وإياب.

وقال مدير الخدمات الفنية في حلب عبد الله بكوري، عبر برنامج المختار الذي يبث عبر إذاعة “المدينة FM” وتلفزيون الخبر، إن “الطريق طوله 133 كم، وهذا الطريق من الدرجة الرابعة وليس طريق مركزي مخصص للحمولات الكبيرة كالشاحنات، وتم فتحه كطريق بديل لطريق حلب دمشق الدولي”.

وأضاف بكوري أنه “تم خلال السنوات السابقة إجراء عمليات صيانة إسعافية ودورية للطريق لمسافة 90 كم، وتم تحسين أساس الطريق في بعض المواقع لتحمل الحمولات المحورية الكبيرة”.

وأشار بكوري إلى أنه “تم خلال السنوات السابقة أيضاً تعريض بعض المواقع لاستيعاب الكثافة المرورية، ووضع شواخص طرقية في أغلب المواقع الخطيرة، وسيتم استبدال الشواخص التالفة”.

ونوه بكوري إلى أنه “في الفترة الأخيرة ونتيجة الحمولات الكبيرة والأمطار الغزيرة ظهرت تسريبات في القميص الزفتي على الطريق، خاصة في جزء من السفيرة حتى قبل خناصر ب10كم”.

وأضاف بكوري أنه “تمت معالجة الحفر التي ظهرت خلال الشتاء بشكل إسعافي ولعدة مرات، بمواد تعبيد بسبب عدم توافر الزفت، ليصار إلى تعبيدها بالزفت بعد انتهاء الشتاء مع بداية الشهر الرابع”.

واختتم بكوري حديثه منوهاً إلى أنه “سيتم في الأيام القادمة تنفيذ أعمال صيانة إسعافية للطريق بقيمة 244 مليون ليرة سورية، حيث تم رصد الاعتمادات وحالياً المشروع للإعلان وسيتم المباشرة بعد فض العروض”.

يذكر أن طريق حلب خناصر يعتبر الطريق البديل الوحيد والرئيسي لطريق حلب دمشق الدولي، ووقعت عليه العديد من الحوادث خلال السنوات السابقة، والتي كان آخرها السبت 23 آذار حيث راح ضحيته ثلاثة شبّان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بليغة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق