احذروا لصوص “الجوالات” في مواقف السرافيس : إعادة 10 آلاف جوال مسروق العام الماضي

كشفت قوائم صادرة عن عدليتي دمشق وريفها عن العثور على نحو 10 آلاف جوال في العام الماضي.

وبحسب القوائم التي أعلنتها عدلية دمشق فإن أرقام الطلبات الخاصة بالجوالات التي تم العثور عليها كانت عشوائية، فهناك أرقام لطلبات وصلت إلى 14 ألفاً ما يشير إلى أن الجوالات المسروقة في المدينة تجاوزت هذا الرقم.

ونقلت صحيفة «الوطن» عن عدداً من المواطنين الذين كانوا يبحثون عن رقم طلبهم لعلهم يجدونه من بين الأرقام التي تم العثور عليها فأكد أحدهم أنه سرق جواله أثناء صعوده إلى الميكرو باص، موضحاً أنه كان يضعه في جيب السترة وحينما حاول الصعود إلى الباص ونتيجة الازدحام الشديد لم ينتبه إلى السارق الذي نشل جواله من دون أن يشعر.

ولم تكن قصة مواطن آخر مختلفة عن سابقه فالآخر بحسب تعبيره نشل منه لكن على موقف المهاجرين صناعة في البرامكة، مشيرا إلى أن نتيجة الازدحام شديد وحينما حاول الجري بسرعة اتجاه الميكرو باص وقع منه جواله من دون أن يشعر وحينما رجع إلى المكان الذي وقع منه لم يجده ورغم الاتصالات المتكررة على رقمه كان الجوال خارج نطاق التغطية.

وأشار آخر إلى أن جوال ابنه سرق في الطريق حينما نشله منه شاب وجرى بسرعة إلا أن ابنه لم يستطع اللحاق به لأنه صغير في السن.

ومن المواقف الطريفة التي جرت أن أحدهم ظهر رقمه من بين الأرقام المعلن عنها فكأنه لم يصدق أنه تم العثور على جواله فأخذ يكرر النظر إلى الرقم مرات كثيرة ثم يذهب فيعود مرة أخرى لينظر إلى الرقم مرات أخرى وهكذا يكرر فعله لمدة زمنية لا بأس بها حتى أدرك أنه تم العثور على جواله، بينما في الجهة المقابلة أصيب آخرون بإحباط شديد حينما لم تكن الأرقام التي يبحثون عنها في القائمة.

من جهتها أكدت مصادر قضائية أن إجراءات تقديم الطلب الخاص بالجوالات المسروقة بسيطة ولا تحتاج إلى تعقيد، موضحاً أن من سرق جواله يتقدم بطلب إلى النيابة العامة مرفق عليه رقم كود الجوال ومن ثم يتم تحويله إلى قسم الشكاوى لاتخاذ الإجراءات.

وأشارت المصادر إلى أنه تتم متابعة الشكوى حتى يتم العثور على الجوال المسروق، مشددا على ضرورة أن ينتبه المواطنون من النشالين في الطرقات أو الأماكن المزدحمة لأنها أكثر الأماكن عرضة لمثل هذه السرقات.

إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق