الصحة : اكتشاف 10 آلاف إصابة لاشمانيا بعد عودة الرقة ودير الزور

كشفت مديرة الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة هزار فرعون أن قيمة الأدوية العلاجية لمرضى الأمراض المزمنة والسارية التي تؤمنها الوزارة وصلت العام الماضي إلى أكثر من 117 مليار ليرة سورية، موضحة أن ذلك فقط في مجال عمل وزارة الصحة والبرامج الوطنية لهذه الأمراض التي تقوم بها المؤسسات الصحية في الوزارة.

وعن واقع مرض اللاشمانيا أكدت فرعون لصحيفة الوطن، أن هذا المرض يتابع بدقة وبشكل يومي كباقي الأمراض من خلال فرق الترصد والبرنامج الوطني للإنذار المبكر، مضيفة: إن هذا المرض كان مستقر خلال الفترة الماضية، لكن للأسف الشديد زادت النسبة خلال الفترة الأخيرة نتيجة تحرير مناطق جديدة كانت تحت سيطرة المجموعات الإرهابية، وخاصة في محافظتي الرقة ودير الزور، ويقدر عدد الإصابات فقط في محافظتي الرقة ودير الزور بأكثر من 10 آلاف إصابة، أما عدد الإصابات على مستوى القطر فهي 78369 إصابة باللاشمانيا الجلدية و38 إصابة باللاشمانيا الحشوية.

وأشارت إلى وضع خطة استجابة لمواجهة هذه الحالات من خلال تخصيص عيادات متنقلة إلى هذه المحافظات، إضافة إلى الفرق الخاصة في مديريات الصحة التي تصل إلى كل مريض في مكان إقامته وتقدم له العلاج اللازم، مضيفة: لا بد من التنويه أن موضوع مواجهة مرض اللاشمانيا يحتاج إلى تضافر عدة جهود منها الصحة والإدارة المحلية والبيئة وغيرها بهدف القضاء على هذا المرض، حيث يعتبر القضاء على مسببات المرض ومنها ذبابة الرمل أهم عنصر في القضاء على مرض اللاشمانيا وهذا يتعلق بموضوع الاهتمام بالصرف الصحي والنظافة والبيئة، مشيرة إلى أنه تم تشكيل لجنة متابعة تشترك فيها هذه الجهات من أجل وضع الحلول العاجلة ومتابعة تنفيذها. وأكدت أن حالات الإصابة بمرض الملاريا قليلة وهي لا توجد إلا في الوافدين الجدد إلى البلاد وهؤلاء تتم متابعتهم فور دخولهم القطر وتقديم العلاج لهم.

ونفت فرعون وجود أي حالة إصابة بمرض الكوليرا خلال الحرب على سورية، وهذه حالة متميزة للواقع الصحي في البلاد، واستفدنا من وجود البرنامج الوطني للإنذار المبكر في ترصد ظهور أي نوع من الأمراض.

أما بخصوص الإصابات بمرض السحايا فبينت فرعون أنه يتم الترصد الدائم لهذا المرض، وفي حال الاشتباه في أي حالة يتم متابعتها حتى الوصول إلى نتيجة فإن ثبتت الإصابة يتم اعتماد برنامج علاج لها، مضيفة: تم خلال العام الماضي تسجيل 156 حالة السحايا الجرثومية. ويلقى مرضى التهاب السحايا كل الاهتمام في جميع المراكز التخصصية في البلاد.

أما ما يتعلق بالتهاب الكبد كونه أحد أنواع الأمراض السارية أشارت فرعون إلى التقصي الدائم سواء من خلال برنامج الإنذار المبكر أم من خلال الفرق والمراكز الصحية المشافي، حيث تم خلال العام الماضي تسجيل 5395 حالة إصابة بالتهاب الكبد المتلازم اليرقاني منها 287 حالة التهاب الكبد الفيروسي (ب) وردت إلى مراكز علاج الكبد و310 حالات التهاب الكبد الفيروسي (س) وجميع هذه الحالات يقدم لها العلاج اللازم حتى الوصول إلى مرحلة الشفاء وبشكل مجاني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق