الذئبة الحمامية .. لعنة مناعية على المرأة الشابة

تعد حالة اذئبة الحمامية، مرض جهازي مناعي ذاتي يصيب الإناث الشابات بشكل رئيسي وذروة حدوثه في عمر 40-30 سنة، متعرضاً لعدة أجهزة في الجسم على شكل متناوب الاشتداد والهجوع.

وتظهر أعراض المرض بحسب أطباء فريق “ميددوز” على شكل “طفح جلدي على الوجه يشبه شكل الفراشة، حساسية من الضوء، قرحات غير مؤلمة في الفم، التهاب مفاصل، إضافة لاضطرابات كلوية وعصبية ودموية ومناعية”.

ويترافق المرض مع “ارتفاع في درجة حرارة الجسم وتعب ونقص في الوزن”.

وترجع خصوصية المرض للمرأة في حال رغبتها بالحمل، حيث يمنع الحمل في “حدوث خثارات شريانية لدى المريضة في حملها السابق، كما يجب أن يتم التخطيط للحمل بشكل دقيق حيث يتم الحمل بعد مرور 12-6 شهر على آخر هجمة للمرض”.

ويشير الأطباء إلى أن “المرأة الحامل المصابة تكون معرضة لخطورة الإجهاضات المتكررة والولادة المبكرة ونقص نمو الجنين، وبجميع الأحوال لا يؤثر هذا المرض على الخصوبة، وبالتالي لا يسبب عقم”.

ويعالج الذأب الحمامي بحسب شدة الهجمات، بعدد من الأدوية كمضادات الالتهاب اللاستيروئيدية، مضادات الملاريا، مثبطات المناعة إضافة إلى مميعات الدم”.

الجدير بالذكر أن الإنتانات والقصور الكلوي هما السببان الرئيسان للوفاة بهذا المرض.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق