وزير المالية : تشديد الحصار الاقتصادي على سورية هدفه ضر ب العلاقة بين الشعب والحكومة وبين التاجر وبين الإدارات المختلفة

تحدث وزير المالية مأمون حمدان عن تشديد الحصار الاقتصادي في إطار الحرب الاقتصادية على سورية خلال الشهرين الأخيرين لضرب العلاقة بين الشعب وبين الحكومة وبين التاجر وبين الإدارات المختلفة.

وقال حمدان خلال لقاء عقد يوم أمس اللقاء الثاني بين تجار دمشق وصناعييها مع وزير المالية والإدارة الجمركية: «في سورية ليس هناك قطاع خاص وقطاع حكومي بل هناك اقتصاد سوري، الذي هو أمانة بأعناقنا، لذا يجب دعم الاستثمار في سورية، ولن نخسر أي سوري لديه فكرة صناعية أو تجارية أو خدمية إلا ليتم توظيفها في خدمة الاقتصاد السوري».

وأضاف: «علينا كحكومة إتاحة الفرصة لمن يعمل لخدمة الاقتصاد الوطني بالدرجة الأولى، ويجب أن نعمل سوياً على كل ما من شأنه تطوير البلد، فنحن قادرون على حل كل المشكلات، لكن ذلك يلزمه تعاون، وأعتقد أننا جميعنا لسنا عاجزين عن مكافحة التهريب».

وشدد حمدان القول: «نفتخر بأن رجال الأعمال السوريين صمدوا وما زالوا يعملون، وهناك الكثير من المنتجين السوريين يعملون في ورشات عمل ويصدرون لعدد من دول العالم رغم تدمير معاملهم، لذا ترفع القبعة للصناعي والتاجر والفلاح والجندي السوري، وأقول إن الإرهاب خسر عسكرياً وسيخسر اقتصادياً».

2019 بلا تهريب

أكد الوزير حمدان أن هناك العديد من المشاكل التي تحدّث عنها التجار بعضها محق مئة بالمئة والبعض يحتاج للمعالجة ولكن الوضع أفضل بكثير ودائماً يتطور، والصناعة السورية تتطور لذلك يجب على التجارة أن تروج للبضائع السورية بالدرجة الأولى، مبيناً أن على التاجر السوري أن يروج للبضاعة السورية.

وبين أن الحكومة ليست ضد الاستيراد، ولا توجد حكومة في العالم ليس لها تبادل تجاري من استيراد وتصدير، لافتاً إلى أن الدولة تشجع الصناعة وتشجع التصدير لكننا بحاجة لاستيراد بعض المواد من أجل أن نصنعها سواء للداخل أم للتصدير، الأولوية الأولى هي للصناعة السورية.

وأشار حمدان إلى أن كل المواد الأساسية مسموح باستيرادها في سورية، أو المواد الأخرى سوف يتم النظر بها لأنها تؤثر على سعر الصرف.

ولفت إلى أن البعض ربط بين ترشيد الاستيراد والتهريب، وبالفعل هناك علاقة، فعندما تسمح بالمادة يخف التهريب، لكن لا ينقطع، لأن هناك بعض المواد المسموح استيرادها يتم تهريبها اليوم، إذاً هناك أيضاً مشكلة اسمها التهريب يجب حلها، وقد تم الاتفاق على بعض القضايا وسيتم رفعها إلى طاولة مجلس الوزراء.

وأكد حمدان أن الحكومة تدعم الصناعي السوري بكل أشكال الدعم من أجل أن ننتج ما نريد.

الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق