الرئيسية / الأخبار / نظام الإدارة – توزيع الثروات – ضم قسد للجيش .. “الإدارة الذاتية” تحدد بنود للتفاوض مع الدولة

نظام الإدارة – توزيع الثروات – ضم قسد للجيش .. “الإدارة الذاتية” تحدد بنود للتفاوض مع الدولة

كشفت “الإدارة الكردية” عن وجود 10 بنود سيفاوضون عليها مع الدولة السورية خلال الاجتماعات القادمة بينهما.

ونقلت وكالة “هاوار” الكردية عن “الإدارة الكردية” أن الأخيرة “ستطالب الدولة السورية خلال المفاوضات اعتبارها جزءا من نظام الدولة، وقوات “قسد” جزءا من الجيش العربي السوري، وستفاوض على توزيع الثروات السورية بشكل عادل”.

وأضافت الوكالة، الناطقة باسم “الوحدات الكردية”، أن “بنوداً سيتم التفاوض عليها ومناقشتها خلال المفاوضات التي ستعقد بين ممثليها وممثلي “النظام”، تضمن التأكيد على وحدة الأراضي السورية، والدفاع عنها، ولغة التعليم، ودمجها بالنظام القائم ودمج “قسد” بقوات الجيش”، بحسب تعبيرها.

وجاء في البنود التي نشرنها وكالة “هاوار”، “وحدة الأراضي السورية،
النظام في سوريا نظام جمهوري ديمقراطي، والإدارات الذاتية جزء من هذا النظام ، الإدارات الذاتية لها ممثلون في البرلمان في المركز بدمشق، عبر ممثلين لها”.

وجاء في البنود “إلى جانب العلم السوري، يجب أن تكون هناك أعلام تمثل الإدارات الذاتية، الدبلوماسية في مناطق الإدارات الذاتية تسير بما لا يتعارض مع مصالح الشعب السوري، والدستور”.

ومن البنود أيضا “قوات سوريا الديمقراطية هي جزء من الجيش السوري، والمسؤولة عن حماية الحدود السورية، وقوى الأمن الداخلي في مناطق الإدارات الذاتية تعمل وفق المجالس المحلية بما لا يتعارض مع الدستور السوري”.

ومن البنود “التعلم باللغة الأم وهي أساس التعليم في مناطق الإدارات الذاتية، واللغة العربية هي اللغة الرسمية في عموم سوريا،
في مناطق الإدارات الذاتية يتم التعليم باللغات المحلية في كليات التاريخ والثقافة واللغات والآداب وما يماثلها، توزيع الثروات السورية على المناطق السورية بشكل عادل”.

من الجدير ذكره أن التهديدات التركية بشن عملية عسكرية ضد “الوحدات الكردية” إلى جانب الانسحاب الأمريكي، كان لهما دور كبير في دفع المفاوضات بين الدولة السورية و “الإدارة الكردية” نحو الأمام.

خاصة مع تجنب المسؤولين الأتراك إدراج مدينتي القامشلي والحسكة ضمن حديثهم عن منطقة “آمنة” على طول الحدود بين البلدين، وذلك بسبب وجود القوات الحكومية فيها.

وتعيش مناطق محافظة الحسكة حالة من الترقب محفوف بنوع من الأمل و التمني بانهاء الوضع الميداني والعسكري فيها بشكل سلمي وعبر تفاوض بعد صمودها بوجه المجموعات المسلحة خصوصآ تنظيم “داعش” الإرهابي.

عطية العطية – تلفزيون الخبر