الطفل مفرط النشاط .. كيف أتعامل معه ؟

يبدأ فرط النشاط المعروف بـ “متلازمة فرط النشاط وقلة الانتباه “ADHD” عادة أول خمس سنوات من عمر الطفل، ويرجع السبب في كثير من الأحيان لمشاكل في الحمل منها (الرض – نقص الأكسجة -الإنتان) وأحياناً يكون السبب اضطرابات بالجملة العصبية.

وتُبين الدكتورة يارا خدام من فريق “ميددوز” الطبي ، الأعراض التي تظهر على الطفل، منها “اضطراب بالانتباه يتفرع عنه الإهمال الدراسي، وعدم تثبيت الانتباه أثناء اللعب والنشاطات، كما يبدو الطفل كأنه لايسمع، مما يدفع الأهل للاعتقاد أنها مشاكل سمعية إضاعة الحاجيات، شرود، نسيان”.

ويمتاز المصابون بالمتلازمة وفقاً لـ. د.خدام ” بحالة فرط الحركة والهياج وعدم القدرة على الثبات حتى في المواقف التي تتطلب منه أن يكون ثابتاً، كذلك اللعب الهائج وعدم الاستجابة للأوامر والأعراف الاجتماعية التي تأمره بتخفيف حركته”.

ويكون الطفل “في حالة اندفاعية ملحوظة، حيث يتسرع بالإجابة قبل انتهاء السؤال مقاطعاً الآخرين بالإضافة كثرة الكلام والتدخل في شؤون الغير”.

وترى د. خدام أن “الطفل يواجه غلظة في التعامل مع الآخرين سواء المعلمين أم من هم أكبر منه سناً نتيجة مخالفته للأنظمة وعدم تنفيذ ما يطلب منه”.

أما عن كيفية التعامل مع الطفل في هذه الحالة، فتشير د.خدام لعدة طرق منها “تخفيف العوامل والأشياء التي تسبب التوتر والقلق، وكل ما يمكن أن يسبب ضغط نفسي عند الطفل”.

ومما يساعد في تخفيف الحالة “تقبل جزءاً من تصرفاته بالتعاون بين الأهل والمدرسة لتخفيف حالة التشتت التي يعاني منها الطفل بالصف”.

وعند اشتداد الحالة، من الوارد “عرض الطفل على أخصائي نفسي، حيث يستطيع الأخصائي أن يتابع الطفل و يحسن من حالته النفسية و مستواه الدراسي، وأحياناً يتم اللجوء للعلاج الدوائي تحت إشراف طبي”.

الجدير بالذكر أن ثلة من عباقرة العالم عانوا من هذه المشكلة منهم “أديسون، أينشتاين، وموزارت”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق