مابعد كأس آسيا .. مطالب باستقالة الأتحاد الرياضي

بعد خيبة أمل خروج المنتخب السوري من كأس آسيا بمباراة طاحنة مع نظيره الأسترالي بات الفرق واضحاً بالأداء بين المدرب الألماني والوطني وكانت العشرون دقيقة الأولى قاسية جداً على الكنغر بفرق واضح عن المباريات السابقة.

اللاعبون السوريون بعد المباراة عبروا عن نتيجة الفرق بين المدربين بتعبير من “الصفر لـ المية” كما قال عمر خريبين.

الكابتن ماهر السيد وضع اللوم على الاتحاد السوري مشيراً إلى أن من أوصل سورية لهذا الدوري هو التأسيس الجيد للمدرب فجر ابراهيم وكرمه الاتحاد باستبعاده من التدريب وتعيين أيمن الحكيم، واستدعاه الاتحاد بعد ذلك من جديد لينقذ مادمره الألماني على مدار سنة من المعسكرات والتدريبات وغيرها.

وأضاف السيد إن تنحية الألماني كانت مبيتة لأن فجر استطاع إخراج فيزا والوصول للإمارات في يوم واحد وهو مايدل على ان وجوده منقذ مبيتاً في السابق وبات واضحاً تقصير الألماني والاتحاد مقصر وعليه الاعتذار من الشعب السوري بعد أن وعد بدخول المربع الذهبي وهو الذي لم يحصل والاعتذار لا يكون إلا باستقالة الاتحاد.

متهماً رئيس الاتحاد فادي الدباس بسوء التخطيط ، مشيراً إلى أن سوء التخطيط من الدباس الذي يشغل نفسه رئيس الاتحاد ومدير المنتخب ورئيس البعثة ورئيس لجنة الصحفيين الصحفيين ورئيس لجنة المدربين ورئيس لجنة المسابقات ورئيس لجنة العقوبات ورئيس لجنة الحكام.

المحلل ياسر سباعي برأيه أن ما أفسده المدرب الألماني لا يمكن أن يصلحه فجر في يومين في حين كان الأداء مختلفاً عن المباريات السابقة.

وأضاف سباعي إن المعسكر الذي انعقد في النمسا منذ 3 شهور كان يجب أن يكون قبل الدوري، وإن المدرب يتحمل المسؤولية لأنه ألغى مبارايتين وديتين خشية الخسارة وهذا ما يتحمل سببه مدير المنتخب أو رئيس الاتحاد.

مشيراً إلى أن معسكر الدوحة تم إلغاؤه من المدرب وكان المقرر اللعب مع إيران في مباراة ودية وانسحاب المدرب من المعسكر من دون أسباب مقنعة.

المدرب العراقي حكيم شاكر حمل المسؤولية على منظومة كرة القدم في سورية لأن عملية دخول المنتخب السوري للبطولة كأنه هو البطل المتوج من دون أن يلعب ولاعبو الفريق السوري كلهم يلعبون خارج المنتخب بأندية محترفة، الدخول الفني في البطولة ليس كما دخل الفريق ببطولة كأس العالم، وبالنهاية المنتخب السوري دخل على البطولة بفكر متعال عن الفرق واصطدم بالواقع.

وأضاف إن الفريق السوري لم يقدم مستواه الحقيقي ويستطيع أن يعطي أكثر وهناك ضعف في الخط الخلفي وضعف الهجوم واضح ويمكن اكتشافه لأنه للمرة الأولى التي يقوم بها المنتخب السوري بتمرير “سنتر شوت”.

الجمهور كان راضياً عن أداء المباراة ومخذولاً من الخروج وكان مطلبه الوحيد والمجتمع عليه هو استقالة الاتحاد السوري بالكامل وتغيير العقلية القديمة المتبعة.

لسنا هنا بصدد التنديد والتشهير ولا المديح، ننقل مايقال في الشارع السوري وعلى الشاشات العربية من آراء محللين رياضيين وإعلاميين وجمهور سوري.

المصدر : عمار بدوي – الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق