محلي

وزير التعليم العالي : موضوع المستنفذين أحد المواضيع الهامة التي سيتم دراستها وإيجاد الوقت المناسب لمعالجتها

قال وزير التعليم العالي الدكتور بسام ابراهيم إن “موضوع المستنفذين وصدور مرسوم استنفاذ هو أحد المواضيع الهامة الذي سيتم دراسته”.

وجاء تصريح الوزير خلال حديثه لبرنامج “المختار” ، حيث بين ابراهيم أن “الموضوع سيتم دراسته وإيجاد الوقت المناسب لمعالجته”.

وينتظر آلاف الطلاب حتى الآن “أمل” صدور مرسوم الاستنفاذ، الذي لم يصدر هذه السنة، وبقيت التصريحات محصورة بدائرة “المرسوم قيد الدراسة”.

قال رئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني إنّ “الجامعة انتهت من إحصاء عدد الطلاب المستنفذين في الكليات والمعاهد، وبلغ عددهم ما يقارب 20 ألف طالباً مستنفذ “.

وأكدت مصادر في جامعة دمشق أنه “وصل إلى بعض الكليات في الجامعة، كتاب رسمي من أجل إحصاء عدد المستنفذين فيها”.

ومن جانبه ، أكّد رئيس جامعة الفرات الدكتور راغب العلي لتلفزيون الخبر على أنّه “لم يتم تزويد جامعة الفرات بما يتعلق بموضوع تحديد عدد المستنفذين في الجامعة”.

وأشار العلي إلى أنّه “منذ وقت مضى، تم تقديم اقتراح فيما يخص موضوع المستنفذين، بالرغم أنّه لا علاقة للجامعات أو مجلس التعليم العالي بأي بقرار إصدار دورة للمستنفذين”، موضحاً أن “قرار السماح للمستنفذين بالتقديم، يحتاج إلى مرسوم من السيد الرئيس ” .

كما قال رئيس جامعة تشرين الدكتور بسام حسن أنه “لا يوجد شيء جديد حالياً فيما يتعلق بموضوع المستنفذين”، مؤكّداً أنّ ” الموضوع يتعلق بإصدار المرسوم ” .

وكان أكد مصدر خاص في مجلس التعليم العالي، أن “مشروع مرسوم قرار الذي يخص المستنفذين مازال قيد الدراسة حالياً”، مبيناً أنه “لا جديد عن موعد إصدار المرسوم حالياً”.

وأشار الدكتور حسن إلى “أنّ التجربة السابقة مع المستنفذين تشير إلى أن نسبة النجاح إلى عدد المتقدمين فيها قليلة جداً”، مضيفاً: “حقيقةً هناك قسم منهم جدي وهو قليل جداً لا يتجاوز 10 بالمئة فمن الضروري أن يتم إصدار دورة لهم”.

وطمأن رئيس جامعة تشرين الطلاب بالقول : ” لا بد في النهاية أن تكون النظرة إيجابية ومتفائلة فيما يتعلق بالموضوع “.

وما تزال الكثير من المناشدات يومياً تصل من الطلاب المستنفذين، مطالبين بالاستفسار عن وضع المرسوم الذي تأخر عن الصدور، موضحين أن “هذا التأخر انعكس سلباً على دراستهم، مطالبين بإيصال صوتهم إلى وزارة التعليم العالي”.

تلفزيون الخبر

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى