محلي

بإنتاج يقدر بـ 6 أطنان للهكتار الواحد.. سورية تعتمد زراعة الأرز الهوائي ضمن 4 أصناف

كشف مدير إدارة المحاصيل الدكتور تامر الحنيش عن وجود 4 أصناف معتمدة من الأرز الهوائي التي ستزرع في سورية، موضحاً أنه ستتم الاستفادة من المحصول كاملاً وستتم غربلته وفصل الرز الكسر ليستفاد منه في صنع أغذية الأطفال السيريلاك وصناعة النشاء أيضاً.

وبيّن الحنيش لصحيفة “تشرين”، أن الأصناف الـ 4 التي اعتمدت هي، الرز قصير الحبة والحبة متوسطة الطول والحبة الطويلة نوعان وهو يشبه الرز المصري المعروف في أسواقنا، والطاقة الإنتاجية للهكتار الواحد تقدر بنحو 6 أطنان وتكلفة الكيلو نحو 500 ل.س، مرجعاً سبب رخص سعره إلى أنه إنتاج محلي وكل ما هو مستخدم من أدوات لإنتاجه محلي وتكلفته قليلة وفلاحته عادية ومشكلات زراعته محدودة من حيث السماد والمبيدات ويعتمد الري على دفعات.

وأوضح أنه يوجد دراسة للاستفادة من مخلفات المحصول كالقش والقصب ومعالجتها لاستعمالها علفاً للحيوانات، كما أشار إلى أن المشروع دخل حيز التنفيذ وتم تشكيل لجنة علمية مشتركة تجري دورات تدريبية لتعليم الفلاحين على طريقة زراعته وستوزع البذار عليهم لاحقاً لأنه يحتاج بعض الوقت والتدريب، وهناك حالياً تجارب مزروعة في محافظة طرطوس وسيكون في السوق خلال سنتين على أقل تقدير كما هو مخطط له.

من جهته، لفت مدير إدارة الموارد الطبيعية الدكتور منهل الزعبي، إلى أن الأرز الهوائي محصول عادي ليس مغموراً في المياه كبقية الأنواع وهو كالقطن يحتاج 12 ألف متر مكعب في الهكتار من الماء، أما في سهل عكار فوصل احتياجه إلى 8 آلاف متر مكعب في الهكتار على عكس المغمور الذي يحتاج 30 متراً مكعباً، مضيفاً أن هذا المحصول اقتصادي جداً فهو يقلل من حجم الاستيراد وإنتاجه جيد بسبب توفر المياه بالسدود في سهل عكار ولا يحتاج تسميداً عالياً ومبيدات لمكافحة الأمراض.

ويعتبر الأرز ثاني محاصيل الحبوب بعد القمح من حيث الأهمية الاقتصادية وكمية الإنتاج، وهو الغذاء الرئيسي لنصف سكان العالم، وتخصص الحكومات في بعض الدول ميزانية خاصة بالقطع الأجنبي لاستيراده باعتبار أن زراعته تقتصر على دول معينة تتوافر فيها عوامل إنتاجه.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى