محلي

الزراعة تطلب من مربي الدواجن تأسيس شركة مساهمة لاستيراد الأعلاف وتخفيض الأسعار

طلب وزير الزراعة محمد حسان قطنا، من مربي الدواجن والعاملين في هذا القطاع، تأسيس اتحاد نوعي أو شركة مساهمة لاستيراد الأعلاف، بحيث تسهم في دعم المربين وتوفير احتياجاتهم وتحقق الاستقرار في الأسعار، إلى جانب الدعم الحكومي للقطاع.

وأفاد قطنا في تصريح له لوكالة “سانا”، بأن تم إقرار تشكيل 6 فرق عمل متخصصة، لدراسة الصعوبات التي تعترض مربي الدواجن، بما فيها تكاليف الإنتاج وآلية الحصول على القروض الزراعية، وتقديم الحلول الممكنة للنهوض بالقطاع، وبما يعود بالفائدة على المنتجين والمستهلكين.

ويأتي قرار الوزير خلال اجتماعه مع مربي الدواجن والعاملين في القطاع، حيث أكدوا على ضرورة تنظيم القطاع وحصول المنتجين على هوامش ربح مقبولة، لضمان استقرار الإنتاج في السوق.

كما أكد قطنا أن الهدف من الاجتماع هو تنظيم عملية تربية الدواجن والإنتاج والخروج بنتائج إيجابية تنعكس بسرعة على السوق والأسعار ويلمسها المواطن، مشدداً على أن الوزارة تسعى إلى تعزيز وجود المربين في السوق وليس خسارتهم ولكن بشرط تحقيق التوازن للحفاظ على السلسلة الإنتاجية، لأنه في الحروب والأزمات ينتهي العمل بمفهوم العرض والطلب ويكون التعاون والتنسيق لتحقيق المصلحة العامة.

ومؤخراً، دعا وزير الزراعة منتجي الصوص للتعاون لتخفيض الأسعار، محذراً في حال عدم اتفاقهم على سعر موحد للصوص والامتناع عن رفع السعر عند ازدياد الطلب، بقيام الوزارة بفرض سعراً مركزياً للصوص بهامش ربح قدره 10%.

وبيّن حينها أن طريقة التسعير التي تعتمد على العرض والطلب تطبق في زمن الرخاء، أما في ظروف الحصار الاقتصادي والإجراءات القسرية يجب التسعير وفق حاجة السكان للغذاء وبأسعار منطقية.

وقبل أيام، أقر المصرف المركزي السماح للمصارف العاملة باستئناف منح التسهيلات الائتمانية، وأكد معاون وزير الزراعة أحمد قاديش، أن هذا القرار سيؤثر إيجاباً على إعادة المنشآت المتوقفة التي لا يملك أصحابها التمويل اللازم لإعادتها إلى العمل واستثمارها، وكذلك دعم المنشآت العاملة لزيادة طاقتها الإنتاجية.

ومنذ مطلع العام الحالي، تشهد الأسواق السورية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الدواجن والفروج، ليغدو عصياً على موائد ذوي الدخل المحدود، الذين كانوا يلوذون إليه بديلاً عن اللحم الأحمر الذي ودّع موائدهم منذ وقت طويل بسبب ارتفاع أسعاره.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى