محلي

مدير السورية للتجارة : استجرار أرز صنف ثالث أو رابع لا يعني أنه من الأصناف الرديئة بل من الجيدة والمرغوبة

صرّح مدير المؤسسة السورية للتجارة أحمد نجم ، بأن الحاجة الشهرية للمؤسسة من مادتي السكر والرز لبيعهما عبر البطاقة الإلكترونية «الذكية» تبلغ نحو 13 ألف طن تقريباً، تتوزع بين 7 آلاف طن سكر، و6 آلاف طن رز.

وبيّن أن مبيع المادتين يتغير شهرياً بحسب استهلاك المواطنين لهما، ويوجد لدى المؤسسة مخزون كافٍ لتغطية الفترة القادمة، مع العمل على تنفيذ عقود استيراد جديدة للمادتين.

وبالنسبة لإعلان مناقصة لاستجرار 39.4 ألف طن رز من مؤسسة التجارة الخارجية، أوضح أنه لا يمكن تحديد إن كانت الكمية بالكامل لمصلحة المؤسسة السورية للتجارة، إذ تقدمنا بطلبات لاستيراد الحاجة السنوية من الرز لدى مؤسسة التجارة الخارجية وهي تقوم بالإعلان لاستجرار ما يطلب منها من كل المؤسسات الحكومية التي تحتاج المادة، سواء للسورية للتجارة أم لغيرها.

ولفت بحسب صحيفة “الوطن” إلى أن ما ذكر في الإعلان عن تحديد نوعية الرز الصيني بالحبة القصيرة المصرية صنف ثالث أو رابع لا يعني أنها من الأنواع الرديئة، ولكن هو تحديد للأصناف وليس للنخب من المادة، وهي تعتبر أصنافاً جيدة ومرغوبة.

ونوّه نجم بأن مبيعات السكر والرز الحرّ خارج البطاقة تكون من نسبة الـ 15% التي يتم استجرارها من التجار المستوردين بتمويل من المصرف المركزي، ولذلك سعرها أعلى من السعر على البطاقة، ولا تقوم المؤسسة باستيراد سكر ورز إلا لمبيعات البطاقة الإلكترونية.

وفيما يتعلق باستيراد مادتي الشاي والزيت لبيعهما عبر البطاقة، بينّ نجم أن الأمر معلّق حالياً، بمعنى المراوحة في المكان، إذ لم يتم الاستيراد من الشركات الموقّعة على العقود حتى الآن.

وحول عمليات التوزيع عن شهرين، بيّن نجم أن نتائجها أفضل من التوزيع الشهري، لكونها تعطي وقتاً أطول للمواطن لاستلام مخصصاته من المادتين، وتخفف من الضغط على صالات المؤسسة، ولذلك يتوقع الاستمرار بها، كما أن العمل جارٍ حالياً على توزيع المادتين عبر إرسال رسائل تحدد موعد الاستلام للمواطنين، حيث يجري العمل على الانتهاء من الأمور الفنية.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى