محلي

مدير مؤسسة توزيع الكهرباء : لن نستطيع إلغاء التقنين الليلي .. كميات الغاز محدودة ولا تكفي لتلبية حاجات المواطنين حتى في الربيع والخريف

أكد المدير العام لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء بسام درويش أن الوزارة لا تستطيع إلغاء التقنين الليلي واقتصار ساعات القطع ضمن الفترة الصباحية، لأن عدد كبير من المنشآت الحيوية والمعامل والمؤسسات التجارية تعتمد على الكهرباء في عملها.

وتحدث درويش لإذاعة “شام إف إم” عن أن ازدياد ساعات التقنين مرتبط بالمدخل الأساسي في عملية إنتاج الكهرباء وهو الغاز، وكميات هذا المنتج محدودة، ولا تكفي لتلبية حاجات المواطنين حتى في فصول الربيع والخريف.

كما أوضح أنه ازدادت الحاجة إلى الكهرباء نتيجة موجة الحر الحالية، مما أدى إلى زيادة الضغط على الطلب ومع محدودية الكميات المتاحة، تم اللجوء إلى زيادة ساعات التقنين، مشدداً على أن الهم الأساسي للمؤسسة توزيع كميات الغاز المتاحة على كل المحافظات بشكل متساوي وعادل.

وأضاف درويش “نقبل العتب من المواطن على وزارة الكهرباء، ولكن الوزارة لم تقصر يوماً في توزيع الكميات المتاحة على المناطق”، مبدياً أمله بتحسن الواقع الكهربائي في الفترة المقبلة بعد دخول آبار جديدة من النفط إلى الخدمة.

وسبق أن شكرت وزارة الكهرباء المواطنين لتحملهم ظروف التقنين الذي زاد في الأيام الأخيرة، مؤكدةً أن من حقهم توفر الطاقة الكهربائية في كافة الظروف.

ويشتكي السوريون من انقطاع الكهرباء المتكرر ولمدة طويلة في مختلف المحافظات مع زيادة في ساعات التقنين الليلي.

ويستهلك قطاع الكهرباء 85% من الغاز الطبيعي المنتج محلياً، حيث يتم تزويده بـ 13.6 مليون متر مكعب يومياً، فيما يتم تزويد معمل السماد بـ 1.2 مليون متر مكعب يومياً، وتتقاسم وزارتا الصناعة والنفط 1.5 مليون متر مكعب لأغراض تصنيعية.

وفي مطلع العام الجاري، كشف مدير تنظيم قطاع الكهرباء والاستثمار في الوزارة بسام درويش، أن الحكومة تدفع نحو 3 مليارات ليرة سورية صباح كل يوم، تكلفة الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد لإنتاج الطاقة الكهربائية.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى