فنون

بعد غياب 7 سنوات .. ياسر العظمة يخطف الأضواء في دقائق معدودة

يخوض الفنان الكبير ياسر العظمة تجربة جديدة من نوعها، تتمثل بعودته للشاشة بعد غياب طويل بشكل جديد مفاجئاً جمهوره بنمط مختلف عما اعتادوا أن يشاهدوه فيه طوال مسيرته الفنية.

حيث أعلن النجم السوري ياسر العظمة عن عودته إلى الشاشة بعد غياب 7 سنوات، ليس بسلسلته الشهيرة “مرايا” والتي كانت علامة فارقة في الدراما العربية، بل عبر برنامج جديد يحمل اسم “مع ياسر العظمة”، يبث في مواقع التواصل الاجتماعي.

من خلال مقطع مصور مدته 5 دقائق، عنونه العظمة بـ “مع ياسر العظمة – حطو القهوة ع النار”، تحدث الفنان السوري الكبير بوجدانية مع جمهوره، معبراً عن شوقه ومحبته لهم، ومشيراً إلى أن الإعجاب المتبادل بينه وبينهم نقيّ ومنزّه عن المصالح الشخصية.

وأطل بطل مسلسل “مرايا” في حلقته الأولى من برنامجه الجديد الأسبوع الماضي بقصيدة مؤثرة عنوانها “إن رضيت دمشق”، حملت دلالات رمزية تحدث في أبياتها الأولى عن جائحة كورونا وكيف أثرت سلباً على المجتمع السوري الذي مازال يعاني من آثار الحرب والفقر.

وفي الدقيقة الأخيرة من قصيدته، تغنى الفنان السوري بالعاصمة دمشق لكونها “منارة سطعت” وفق كلماته، قبل أن يختم الحلقة بطلب السماح منها وقبول الاعتذار عن الإساءة، ترافق ذلك مع موسيقى حزينة وتحوّل الألوان إلى الأبيض والأسود.

ونشر العظمة هذا الأسبوع حلقته الثانية من برنامج “مع ياسر العظمة”، والتي حملت اسم “الغابة”، حيث استطاع العظمة أن يحبس أنفاس المشاهدين مدة 3 دقائق متواصلة ويثير في نفوسهم الحيرة لمعرف المقصود، وحظيت بربع مليون مشاهدة عبر صفحته الرسمية.

إذ صوّر الفنان القدير حال الوطن العربي بـ “الغابة” بصراعاته وسعي كل قوة بما تملك من حيلة للحصول على النصيب الأكبر من الفريسة.

وبشكل عام، قوبلت عودة الفنان ياسر العظمة للأضواء من جديد بترحابٍ كبير، فصاحب “مرايا” الغائب منذ العام 2013، له رصيد حب كبير بين جمهوره، الذي اعتبر بعضهم أن تناوله للوضع العربي بشكلٍ عام والسوري بشكلٍ خاص كان متأخراً.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى