محلي

نقيب أطباء ريف دمشق يوضح حقيقة ما ينشر حول أعداد وفـيات الأطباء بكـورونـا.. ومطالب نقابية باعتبار الأطباء والصيادلة شـهـداء

أوضح نقيب أطباء ريف دمشق خالد موسى، أنه لا يوجد إصحائية رسمية لعدد وفيات الأطباء نتيجة فيروس كورونا، والأسماء التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منهم من توفي نتيجة احتشاء عضلة قلبية أو أوروام، وفي ذات الوقات لا يمكننا إنكار خسارة بعض الأطباء بسبب كورونا، لكن لا يمكننا القول بأن هذا الطبيب توفي بكورونا دون مسحة.

وأضاف في تصريح نقلته إذاعة ميلودي، أن ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي حول أعداد وفيات الأطباء غير حقيقي، أما بالنبسة لنقابة ريف دمشق فقد وثقنا إصابة طبيبين فقط بمسحة ايجابية مثبتة من مخابر وزارة الصحة.

وتابع ” نحن بصدد جمع البيانات من المؤسسات الصحية كاملة، وقريباً سيكون هناك احصائية رسمية لأن باقي النقابات الأخرى تعمل على ذات مسار جمع البيانات”.

وأشار إلى أن أي طبيب يشتبه بإصابته في ريف دمشق، يأخذ له مسحة وخلال ٤٨ ساعة تظهر النتيجة وهذا ينطبق على أي مريض، وفي حال وصل الريف للذروة كما حصل في دمشق، سيكون هناك فرق طوارئ جوالة من قَبل استقبالنا حالات كورونا بمشافينا، وهناك العديد من مراكز العزل ومشافي احتياطية مجهزة في حال اضطررنا لفتحها، مؤكداً أنه هناك ثلاث مشافي في القلمون لم تستخدم للعزل وبعد وإنما استقبال للحالات.

وأشار إلى أن تراجع عدد المراجعين بسبب الشك بالاصابة بكرونا، يفسر بسببين، الأول خوف المواطنين والتزامهم بالكمامات وقلة التجوال والاختلاط وهذا كان له دور كبير بخفض الاصابات وانتشار الوباء والحالات المشتبهة، والتفسير التاني هو أن الأشخاص المصابين بحالات خفيفة وحتى متوسطة باتوا لا يراجعون عيادة الطبيب أو المشفى إلا في حال ساءت حالتهم الصحية.

وأكد موسى أن الفيروس موجود والانتشار لا يزال قائم، وهناك العديد من المرضى عالجوا أنفسهم بالمنزل تحت إشراف الطبيب عبر احضار اسطوانات اوكسجين اذا لزم الأمر بحسب قياس نسبة الاكسجة من قبل الطبيب بدلاً من ارتياد المشافي والعيادات.

وكشف نقيب اطباء ريف دمشق أنه منذ خسارتنا لأول طبيب ونحن نعمل على طلب استصدار مرسوم تشريعي لاعتبار الاطباء المتوفيين نتيجة كورونا كشهداء وفي المنحى الثاني نعمل على اساس اعتبار اصابة أحد الاطباء بالفيروس على أنها اصابة عمل، مشيراً إلى إرسال نقابة الريف وعلى نفقتها الخاصة أرسلت عبر وزارة الصحة، نضارات وافرولات وكمامات للأطباء وحتى الان نقوم بتأمينها للاطباء.

وتابع “أي طبيب يصاب ويخضع للعلاج بمنزله يصرف له راتب شهري على نفقة النقابة وهذا القرار يطبق في الريف وغير الريف كونه صدر تعميم من النقابة المركزية لتطبيقه بكافة المحافظات من الشهر الماضي أيّ من بداية تصاعد الاصابات، وقد بدأ الصرف مع بداية الاسبوع الماضي، ويتم التنسيق مع مديرية صحة ريف دمشق بتزويدنا بكتب تتضمن أسماء الأطباء المصابين والذين ثبت لديهم الإصابة بفايروس كورونا.

بدورها، قالت نقيب صيادلة سورية وفاء كيشي، إن خسارتنا للأطباء والصيادلة ليست سهلة، وطلبنا أيضاً باستصدار مرسوم لاعتبار الصيادلة الذين توفوا كشهداء وعند الموافقة على الطلب سيكون هناك احصائية رسمية لعدد الشهداء من الصيادلة.

وحول انقطاع بعض أصناف الأدوية، أضافت أن السيتامول متوفر، لكن منذ حوالي الشهر عانينا من القلة ومع التنسيق مع معمل تاميكو توفرت بكميات كبيرة وتم ضخها الى الصيدليات، اما بالنسبة لفيتامين c والزنك كانا متوفران بكثرة حتى الازيترومايسين كان متوفر بكثرة قبل أزمة كورونا، لكن بسبب كورونا ودخولهم بأساسيات العلاج كثر الطلب عليهم وأصبح هنالك نقص.

وأكدت كيشي أنه ليس هناك لعبة تجارية من المعامل أبداً بل على العكس لقد تعرضت المعامل خلال الحرب لتهديم وتخريب وخسائر كبيرة واستمروا بالانتاج والآن من حقهم الطبيعي انتاج الاصناف الدوائية بدون خسائر, ونحن بدورنا تواصلنا مع المعامل الوطنية الان وجميعهم أنتجوا فيتامينات لكن الكميات تنفق فور توافرها في السوق بالتالي فهي غير مقطوعة بل غير كافية .

وقالت لماذا نقول هناك لعبة من قبل المعامل، ولا نقول أن المعامل كان لديها المواد الاولية وتقوم بانتاج عقاراتها باستمرار حتى نفذت موادها وتوقفت، فصاحب المعمل مواطن ومن حقه أن يعمل ويربح لا أن يبيع بخسارة، مؤكدةً أن سعر المواد الأولية وكلف استيرادها ارتفعت أضعاف مضاعفة عالمياً وتكاليف الشحن وتحويل المبالغ المالية وتفاوت اسعار الصرف وارتفاع اجورالعمال والكهربا والمازو، ساهمت بارتفاع الكلف.

وذكّرت كيشي، بأنه من الضروري رفع نسبة ربح الصيادلة التي لم تتغير منذ عام 2009 رغم ارتفاع شريحة ربح كل القطاعات الاقتصادية، واليوم تصدر نشرات أسعار أدوية جديدة لكن ربح الصيدلي لم يرتفع.

وطلبت كيشي من جميع الصيادلة الذين يعانون من تأمين أصناف معينة من الأدوية أو من تحميل الأدوية من قبل المستودعات،أن يقدموا شكوى للنقابة لتعالج الشكوى دون ذكر اسم الصيدلي، وانا انصحهم بالتوجه الى المستودع المركزي لان مستودعاتنا في كافة فروعها في المحافظات والارياف التابعة للنقابة تعطي الصيادلة حصص متساوية الى الجميع.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق