الأخبار

علنا .. القوات الامريكية تسرق آثار مدينة منبج المحتلة

ذكرت مواقع إعلامية أن “عناصر من القوات الأميركية في مدينة منبج تقوم علنا بسرقة كنوز المدينة وآثارها”.

ونقلت المواقع عن مصادر محلية أن “العناصر الامريكية تقوم عمليات الحفر ليل نهار، بمعاول يدوية وجرافات آلية، من أجل العثور على اللقى والكنوز الأثرية الدفينة التي تزخر بها، إضافة إلى الكثير من المواقع والأماكن السورية”.

وتعد المدينة، الواقعة على بعد 80 كم شمال شرق حلب، من المدن القديمة في سوريا، ويعود وجودها لأكثر من 4 آلاف عاما.

وتتوزع أماكن الحفر والسرقة، حسب المصادر، في جبل أم السرج، الغني بمحتوياته الأثرية، وعلى كم هائل من الكنوز الأثرية، ومنها القلعة وسور المدينة، كما تجري عمليات الحفر والنهب والسرقة علانية، وفي وضح النهار، في سوق منبج الرئيسي القديم.

وأضافت المصادر أن “هناك بعض المدافن الأثريّة، في المنطقة الشرقيّة للمدينة بجانب المنطقة الصناعية، ومركز “الكنيسة السريانية” الأثرية التي تعرض لبعض التخريب، ومواقع أثريّة أخرى تعرّضت للتجريف الكامل بواسطة آليات ثقيلة، بهدف السرقة”.

كما كثرت في فترة سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، عمليات التنقيب غير العلميّة، وغير المهنية، كون التنظيم شجع بعض تجّار الآثار المشبوهين، عبر تسهيلات قدّمت لهم بقصد الحصول على نسبة من عوائد المسروقات.

وأدّت التسهيلات إلى هجوم غير مسبوق من قبل عناصر “داعش” على أماكن الحفر والتنقيب بطرق بدائية وتخريبية طالت مواقع عامّة ومهمّة.

فضلاً عن توثيق الأعمال الأثريّة الحديثة للمواقع، وبإمكانيات متواضعة جدّاً، فقد تم العمل بالكنيسة، وكشف ما تبقّى فيها من معالم أثريّة، وأهمّها حصيرة فسيفسائيّة تم توثيقها ورسمها هندسيّاً، وتغطيتها بشكل بسيط.

وأشارت المصادر إلى أن “القوات الأمريكية تبحث في أماكن أخرى، وتشتمل على معظم المواقع الأثرية التي تضمّ الكثير من اللقى الأثرية، وتكتنز مصاغات من الذهب الذي يدفع لقاء الحصول عليه ملايين الليرات السورية من أجل الفوز بها”.

وتابعت المصادر “لا سيما أن أغلب الأماكن والمواقع الأثرية السورية تحتوي على الكثير من هذه التحف، التي يجري البحث عنها باستمرار، من أجل بيعها إلى تجار الآثار وعرضها في متاحف عالمية”.

يشار إلى أن المواقع الأثرية السورية المنتشرة في كافة انحاء سوريا، تعرضت لعملية التخريب و النهب من قبل المجموعات المسلحة المختلفة، التي احتلت هذه المواقع.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى