محلي

رغم استقرار سعر الليرة .. ارتفاع بأسعار مواد البناء وخبراء يتوقعون مزيداً من الارتفاع

أفاد الخبير في الاقتصاد الهندسي الدكتور محمد الجلالي، بأن أسعار مواد البناء ارتفعت بنسبة 100%، مع تقلب أسعار الصرف منذ 3 أشهر تقريباً.

وأوضح الجلالي لموقع “الوطن أون لاين، أن المنتجين اتجهوا للتكيف مع تكاليف الإنتاج الجديدة، كما أنهم استمروا برفع أسعار مواد البناء على الرغم من تحسن الليرة فيما بعد، ومازالت الأسعار ترتفع حتى تاريخه، رغم استقرار سعر الصرف، وذلك نتيجة التراجع الحادّ في العرض لمواد البناء.

وفيما يخص أسعار مواد البناء الرئيسة، تحدث الجلالي بأن كلفة المتر المكعب من البيتون ارتفعت من 120 ألف ليرة إلى 250 ألف ليرة، بنسبة تجاوزت 108%، في حين ارتفع سعر طن الحديد من 600 ألف ليرة إلى 1. 4 مليون ليرة، أي بنسبة تزيد على 133%، وارتفع سعر كيس الإسمنت من 2500 ليرة إلى قرابة 5500 ليرة، أي بنسبة نحو 120%.

وفيما يخص أسعار البلوك، بين أنه مرتبط بسعره في المعمل، وقياسات البلوك، إضافةً لتكلفة النقل إلى الموقع والتحميل والتنزيل، وقد ارتفعت الفاتورة الإجمالية بنسبة تصل إلى 170% أحياناً.

كما لفت الجلالي إلى أنه في المقابل تراجع الطلب على مواد البناء بحدود 50%، نتيجة انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، لمشيراً إلى أن الأسعار بشكل عام يحددها العرض والطلب.

من جهته، أكد الخبير العقاري عمار يوسف، أنه ليس هناك أي بوادر حالياً لانخفاض أسعار مواد البناء، بل من الممكن أن ترتفع أكثر، لافتاً إلى أن حركة البناء ضعيفة حالياً في المناطق المنظمة، وتقتصر فقط على مناطق المخالفات.

وفي 6 من الشهر الجاري، أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي، على إجراء اتفاق مع وزارة الصناعة، بهدف تسعير مادة الإسمنت للقطاعين العام والخاص بشكل دقيق، مشدداً على أنه سيتم ضبط حركة السوق ولن يكون هناك سوق سوداء بعد ذلك.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق