اقتصاد

أكثر من 100 براد سوري محملين بالخضار والفواكه ممنوعين من العبور إلى الأردن

منعت وزارة الزراعة في الأردن دخول أكثر من 100 براد سوري محمل بالخضار والفواكه إلى أراضيها، حيث اشترطت إبراز رخصة مرور ترانزيت مسبقة صادرة عنها، من أجل عبور أصناف مختلفة من الخضر والفواكه ذات المنشأ السوري واللبناني، وذلك من تاريخ 5 تموز الجاري.

ووفقاً لقرار الوزارة الأردنية، الصادر بتاريخ 1 تموز الحالي، فإن المسوغ لهذا الاشتراط هو التحقق من سلامة تلك المنتجات التي تمر عبر الأراضي الأردنية.

وذكر موقع “الوطن أون لاين”، أن عضو لجنة المصدرين في اتحاد غرف الزراعة السورية أحمد بوز العسل أكد أن هناك عدد كبير من البرادات السورية المحملة بالخضر والفواكه تقف حالياً في منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، وذلك على خلفية القرار وعدم إبلاغ المصدرين في سورية به في الوقت المناسب.

وأوضح بوز العسل أن المخلص الجمركي الذي يتعامل معه المصدّر في سورية يجب أن يذهب إلى وزارة الزراعة في الأردن من أجل الحصول على رخصة مرور لكل بند من المواد المصدرة بشكل مسبق قبل موعد التصدير، وهو ما لم يعلمه المصدرون في سورية قبل بدء التطبيق.

من جهته، أفاد عضو لجنة تصدير الخضر والفواكه في سوق الهال محمد العقاد بأن اللجنة تلقت العشرات من الرسائل والاتصالات من سائقي البرادات المتوقفة أمام منفذ نصيب الحدودي، وأن اللجنة تعمل على التنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة الموضوع وإيجاد الحلول المناسبة.

كما أوضح أن معظم البرادات محملة بالخضار، وخاصة البندورة، مشيراً إلى أن هناك مشكلة إضافية تعترض طريق البرادات عبر الأراضي الأردنية، وهي ارتفاع تكاليف الترانزيت والرسوم، إضافة إلى مشكلة المناقلة عبر نقل الحمولات من البرادات السورية إلى البرادات الأردنية.

ويعاني مزارعو الحمضيات في سورية أزمات متكررة في تصريف المحصول الذي يفوق إنتاجه حاجة الاستهلاك المحلي، وغالباً ما تصل تكاليف الإنتاج إلى ما يقارب سعر المبيع لتبقى أرباح المزارع في أضيق الحدود، وأحياناً يكون البيع أقل من الكلفة.

وافتتح معبر نصيب الحدودي بين سورية والأردن بشكلٍ رسمي في الـ 15 من تشرين الأول 2018، أمام حركة المسافرين والشاحنات، وذلك بعد توقف دام لأعوام.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى