محلي

السماح للمزارعين بيع منتجاتهم مباشرةً في نقاط محددة بحمص وتجهيز 3 أسواق شعبية بالمدينة

سمح مجلس مدينة حمص للمزارعين خلال شهر رمضان الوقوف بسياراتهم وبيع منتجاتهم بشكل مباشر للمواطنين، في شوارع وساحات المدينة بنقاط محددة.

وبين رئيس مجلس مدينة حمص المهندس عبد الله البواب أن “النقاط المحددة التي يسمح بها للمزارعين بيع منتجاتهم هي ساحة الشهداء بالوسط التجاري، وساحة الفلين بالسكن الشبابي”.

بالإضافة لـ “شارع 8 آذار قرب دوار مساكن الشرطة، وقرب جامع الامام علي في حي وادي الدهب”.

وأشار البواب بحسب “تلفزيون الخبر” إلى أن “مجلس المدينة يعمل على تحضير ثلاث ساحات، لإقامة أسواق شعبية فيها، للبيع المباشر من المنتج إلى المستهلك، وبأسعار منافسة للأسواق”.

و أضاف: “تم تحديد ساحة في مركز المدينة بالقرب من مبنى المحافظة، وساحة في حي باب عمرو بالقرب من مبنى المؤسسة الاستهلاكية قديماً، وساحة في حي الوعر”.

وتابع البواب: “تم الإنتهاء من تجهيز ساحة مركز المدينة ووضعت بالخدمة، حيث تم توجيه الدعوات لكل الجهات والفعاليات الزراعية والحرفية، للتسجيل ضمن مجلس المدينة لتخصيصهم بمواقع ضمن الساحة”.

ولفت البواب الى أنه “سيتم تجهيز الساحتين في حيي باب عمرو والوعر بالمستلزمات المطلوبة، ووضعهما بالخدمة خلال الأيام القليلة القادمة.”

وذكر رئيس مجلس مدينة حمص أن “الأسواق الشعبية تهدف إلى تخفيض الأسعار وبيع المواد من المنتج إلى المستهلك بشكل مباشر من دون أي وسيط، لتخفيف الاعباء المادية عن المواطنين في ظل ما تشهده الأسواق من ارتفاع بالأسعار”.

واردف: “كذلك بحيث تكون مصادر دخل للمزارعين والمنتجين، عبر تسهيل تسويق منتجاتهم، وبما يحقق الربح الكافي لهم، دون تكاليف إضافية مع توفير منتجاتهم بأسعار مناسبة للمواطنين”.

ويعرف عن الأسواق الشعبية أنها تعلب دوراً هاماً في تنشيط الحركة الاقتصادية، وتشجع المزراعين و الحرفيين على الإستمرار بالانتاج، مع الإشارة إلى أن هذا النوع من الأسواق تحول إلى معالم سياحية في بعض دول العالم.

ويبقى السؤال إذا ما نجحت الأسواق الشعبية، فهل ستبقى بين يدي المنتجين والفلاحين ؟ أم سيدخل على الخط “السماسرة” وتتحول الى أسواق لا يمكن ضبط الأسعار فيها؟.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى