الإثنين , سبتمبر 21 2020

السفير الروسي : وضع فيـروس كـورونـا في سوريا لايزال تحت السيطرة رغم العقوبات

قال سفير روسيا في دمشق، ألكسندر يفيموف، إن: “الوضع المتعلق بفيروس كورونا المستجد في سوريا لا يزال تحت السيطرة”، داعيا إلى “رفع العقوبات الغربية المفروضة على سوريا وعدد من الدول والتي تحد من إمكانيات التصدي للفيروس”.

ولفت يفيموف، بحسب وكالات الأنباء”، إلى أنه “رغم تعرض نظام الرعاية الصحية في سوريا للضرر جراء الحرب والعقوبات الغربية الجائرة بحقها إلا أن سوريا رغم هذه الظروف تحشد جميع مواردها وقدراتها للتصدي للفيروس”.

وبشأن التعاون بين سوريا وروسيا لمواجهة فيروس كورونا، قال السفير يفيموف: إن “التعاون النشيط بين البلدين مستمر في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن “انتشار الفيروس في سوريا وعلى عكس البلدان الأخرى لا يزال محدوداً وإذا لزم الأمر فإن روسيا تدرس إمكانيات إضافية لتقديم المساعدة للسوريين”.

وشدد يفيموف على أن “روسيا وعددا من الدول دعت إلى الرفع الكامل والفوري للعقوبات الغربية أحادية الجانب المفروضة على سورية وعدد من الدول مشيرا إلى أن هذه العقوبات تحد من قدرة تلك الدول على إجراءات التصدي لانتشار فيروس كورونا”.

وأعرب السفير الروسي عن “تأييد بلاده لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وممثلي الأمم المتحدة الآخرين المتعلقة بذلك إضافة إلى طرح الرئيس الروسي خلال قمة مجموعة العشرين الطارئة مبادرة إنشاء ممرات خضراء خالية من الحروب التجارية والعقوبات وذلك من أجل الإمدادات المتبادلة للأدوية والأغذية والمعدات والتكنولوجيا”.

وقال: “للأسف لم تلق دعواتنا أي استجابة فالمدافعون المعروفون عن سياسة العقوبات العدوانية لن يتخلوا عن نهجهم والتي يمكن أن تضع اليوم الآلاف من الناس في الدول الأكثر ضعفا على حافة الخطر ولا تقتصر هذه المشكلة الخطيرة على سوريا فقط”.

وحول الوضع في منطقة الجزيرة السورية في ظل أزمة فيروس كورونا، أشار السفير الروسي إلى أن “أعداء سوريا يحاولون في تلك المنطقة استغلال الوضع حول الوباء ويختبئون وراء الشعارات الإنسانية الزائفة بهدف تحقيق مصالحهم التي لا علاقة لها بمصالح السوريين واستمرار الضغط السياسي والاقتصادي على سورية لوقف مكافحتها الإرهاب وتقويض مؤسساتها الحكومية”.

ولفت السفير الروسي بدمشق إلى أن السفارة اتخذت جميع الإجراءات الواجبة للتصدي للفيروس حيث لم تسجل أي إصابات بين الدبلوماسيين والعسكريين والمواطنين الروس المقيمين في سوريا.