الرئيسية / محلي / وزير الكهرباء : استقرار في كهرباء حمص خلال الشتاء القادم

وزير الكهرباء : استقرار في كهرباء حمص خلال الشتاء القادم

أكّد وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي وضع محطة تحويل جامعة البعث في الخدمة حالياً، وذلك بعد إدخال خط التوتر العالي 230 كيلو فولط “خط قطينة – فيروزة” إلى محطة الجامعة ليصبح مسار الخط يمر بثلاث محطات تحويل، وأرجع خربوطلي سبب ذلك إلى وجود حالات تقنين قسري في محافظة حمص مسبقاً وخاصة خلال فصل الشتاء، مبيناً أنّ أكثر من 40 بالمئة من التقنين سيزول ما سيؤمن استقراراً للمحافظة والمنطقة خلال الشتاء القادم.

وأوضح خربوطلي أنّ درجات الحرارة في محافظة حمص منخفضة عن غيرها من المحافظات، ما دفع الوزارة إلى تنفيذ خط 230 كيلو فولط الذي أدى إلى إلغاء التقنين القسري، معتبراً المشروع من أهم المشاريع التي تنفذها الوزارة حالياً.

ومن جانبه أكّد مدير المؤسسة العامة لنقل الطاقة في وزارة الكهرباء نصوح سمسمية أنّ خط التوتر العالي “الهوائي” الذي تم ادخاله إلى محطة جامعة البعث منذ أيام، يمتد من محطة تحويل قطينة إلى محطة تحويل فيروزة، موضحاً أنّ عملية تشغيل محطة جامعة البعث عدّلت مسار خط التوتر العالي (قطينة – فيروزة) ليصبح (قطينة – جامعة البعث – فيروزة).

وبين سمسمة أنّ هذا التعديل تم من خلال عملية دخول وخروج لجزء من خط التوتر العالي إلى محطة جامعة البعث المنشأة قبل الأزمة، مبيناً أنّ محطة تحويل جامعة البعث 230/66 كيلو فولط، استطاعتها 250 ميغا فولط أمبير، وهي محطة حديثة “GIS”، تمت تغذيتها حالياً بشكل كامل، رغم أنها كانت تعمل ولكن بشكل جزئي مسبقاً.

وأشار مدير نقل الطاقة إلى أنّ تكلفة إنشاء محطة تحويل جامعة البعث 20 مليون يورو، إضافة إلى 300 مليون ليرة سورية تكلفة إضافية للكابلات والخطوط المغذية للمحطة (الأبراج والنواقل وكابلات 230 كيلو فولط).

وأوضح أنّ محطة جامعة البعث فيها محولتان «230/66 كيلو فولط»، واستطاعة كل منها 125 ميغا فولط أمير، إضافة إلى محولتين 66 كيلو فولط تغذي مخارج التوتر المتوسط 20 كيلو فولط.

وأشار سمسمية إلى أنّ إدخال المحطة سوف يسهم في تخفيف الأحمال عن محطتي تحويل فيروزة وقطينة، ما يزيد من عملية استقرار التغذية الكهربائية في المنطقة الوسطى (حمص، حماة وجزء من ريف دمشق الشمالي).

وأشار إلى أنّ سبب التأخر في إدخال المحطة إلى الخدمة هو ظروف الشبكة الكهربائية التي كانت سائدة خلال الفترة الماضية، مبيناً أنّ عملية الربط كانت تتطلب فصل خط التوتر الرئيسي قطينة – فيروزة لأكثر من خمسة أيام، إلا أنّ الظرف مسبقاً لم يسمح بذلك.

وبيّن سمسمية أنّ ادخال المحطة إلى الخدمة، أضافت 250 ميغا فولط أمبير استطاعة توزيعية إلى محافظة حمص، مؤكداً أنّ هذه الاستطاعة ليست استطاعة توليدية إلا أنّها تسهم في زيادة الوثوقية والتوزيع بشكل أفضل من خلال محطات التحويل الخمس الموجودة حالياً في المحافظة، وهي محطات تحويل جندر، فيروزة، قطينة ومحطة جامعة البعث 230/66 كيلو فولط ومحطة اخرى شمال المحافظة.

قصي المحمد