الرئيسية / محلي / كلية الآداب “قسم اللغة العربية” مقررات تعجيزية ونسب نجاح متدنية … هل اصبح هدف الطلاب علامة الـ50 !

كلية الآداب “قسم اللغة العربية” مقررات تعجيزية ونسب نجاح متدنية … هل اصبح هدف الطلاب علامة الـ50 !

لاتزال معاناة طلاب كلية الآداب بجامعة البعث مستمرة مع الاساتذة والمحاضرين، نسب نجاح متدنية مخالفة للقوانين، ومقررات تعجيزية .

آخر تلك المشاكل التي تلاحظ على مدى العامين السابقين كانت بخصوص مقررات السنة الثالثة والرابعة والتي يعاني منها قسم كبير من طلاب قسم اللغة العربية (( ولا نبالغ عندما نقول قسم كبير والدليل موجود ويلاحظ من خلال كثرة أعداد الراسبين وحملة المقررات قياسًا إلى أعداد الناجحين )) .

تحدثت إحدى الطالبات :” انو معقول ولله حرام كل مادة 3 دكاترة واقسام صعبة وضخمة والله يلي عم يدرسو طب مو هيك “

وأضافت طالبة أخرى : “المصيييبة ع حظناااا السنة زادوا دكتور دكتور لكل مادة وصارت 3 اقسام مافي غير مقرررات بتزيييد وصعوبة وتصليح بيشهي ” .

فيما أكتفى أحد الطلاب بعبارة : ” الشكوى لغير الله مذلة “

المقررات أثارت ضجة بين الطلاب على الفيسبوك، الذين اجمعوا بأنها لا تتناسب مع العلامات الممنوحة لكل قسم ضمن المقرر والوقت الذي لا يتناسب مع طبيعة الأسئلة.

في سياق متصل شكاوى واعتراضات كثيرة قدمها الطلاب على نسب النجاح المتدنية ، متسائلين عن عدم الالتزام بالقرار الذي ينص أن تكون نسب النجاح في أي مادة تدريسية لا تقل عن 20 بالمئة، واصفين القرار بأنه مجرد “حبر على ورق”.

واذا كان الحل بالنسبة للمواد التي تقل فيها نسبة النجاح عن 20% هو اضافة مدرس ثالث لتدريس المادة …هل من المعقول أن تزداد كثافة المقرر وضخامته !!!!

فبعد أن تمت اتمتة مقررات النحو5 و النحو6 العام الماضي استجابة لشكاوى الطلاب تفاجئوا هذا العام بزيادة المادة التدريسية وزيادة ضخامة المقرر بآراء النحاة واختلافهم بإعراب الأحرف والتي اشتكى منها الطلاب بإنها لاتفيد ولاتغني … عدا عن الاسئلة التعجيزية التي تحتاج طلاب دكتوراه للأجابة عنها !!!!

وأبرز المواد التي اعترض عليها الطلاب كانت مادة الاتجاهات النقدية و الآداب العالمية لطلبة السنة الرابعة.

هذه المشكلة التي تحتاج تفسيرًا من وزارة التعليم العالي، وعمادة الكلية، ما مبررات نسب النجاح “المنخفضة” في مقررات محددة، وماهي مبررات ضخامة المقررات ؟!!!! خصوصا وان هذه المشكلة هي مشكلة مئات الطلاب ولا تقتصر على طالب أو اثنين ، دون اتخاذ أي إجراء من المعنيين.

حمص نيوز