الرئيسية / الأخبار / الوحدات الكردية تلغي طلبات التأجيل للشباب في مناطق سيطرتها وستسحب السوريين عنوة إلى الخدمة العسكرية لديها !

الوحدات الكردية تلغي طلبات التأجيل للشباب في مناطق سيطرتها وستسحب السوريين عنوة إلى الخدمة العسكرية لديها !

أفادت مصادر أهلية بمحافظة الحسكة أن “قيادة وحدات حماية الشعب الكردية أوقفت طلبات التأجيل من الخدمة العسكرية لديها أو ما يسمى ” الدفاع الذاتي ” للعاملين في الدوائر الحكومية من مواليد 1986م وما فوق بالإضافة لطلاب الدراسات العليا المؤجلين دراسياً لديها”

وأضافت المصادر “ما يسمى دوائر التجنيد الإجباري التابعة ” للوحدات ” أعطت العاملين في الدولة و طلاب الجامعات السوريين من مواليد 1986 وما فوق مهلة لغاية 15-4-2018م ، للالتحاق بمراكز التجنيد الإجباري بعد انقضاء المهملة المحددة فوراً ”

وبينت المصادر أن “دوائر التجنيد الإجباري في مناطق محافظة الحسكة الواقعة تحت سيطرة ” الوحدات ” أخذت من الشباب الذين أعطوا مهلة ثلاثة أشهر للالتحاق أما دفتر العائلة أو البطاقة الشخصية كوثيقة ضمان من قبل الشاب و ذويه”

و أشارت المصادر إلى أن “قيادة ” الوحدات ” وقوات ” الاسايش ” التابعة لها يعتزمون خلال الأيام القادمة شن حملة تجنيد كبيرة للشباب البالغين من العمر بين 18 سنة ولغاية 30 سنة، و إرسالهم لمراكز التجنيد الإجباري وزجهم في صفوف قوات ” الدفاع الذاتي ” التابعة لها في جبهات القتال”.

يذكر أنه خلال الأيام الماضية صدرت تصريحات من قبل عدد من القياديين العسكريين في صفوف ” الوحدات الكردية ” كشفت عن عزم قيادة ” الوحدات ” وبدعم من قبل قوات ” التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن عن إنشاء ” جيش فيدرالية شمال سوريا ” البالغ تعداده 100 ألف عنصر.

كما كشفت قيادة ” التحالف الدولي ” بقيادة واشنطن عن عزمها هي الأخرى عن تدريب 30 ألف مقاتل من عناصر قوات ” قسد ” تحت مسمى ” قوات الحدود ” لنشرهم على الحدود العراقية مع سوريا والحدود مع تركيا وهو ما رفضتها دمشق و موسكو و أنقرة، معتبرينهم تقويض لمساعي الحلول السياسية لحل الأزمة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

يشار إلى أن ” وحدات حماية الشعب ” الكردية فرضت منذ عدة سنوات على الشباب ما بين 18 سنة و 30 سنة ما يسمى ” التجنيد الإجباري ” ضمن قوات ” الدفاع الذاتي ” على أهالي مناطق محافظة الحسكة و مدينتي عين العرب و عفرين بريف حلب ومن ثم ريف الرقة و أرياف دير الزور ومدينة إعزاز بريف حلب حديثاً”.

عطية العطية – الحسكة